المتقي الهندي

131

كنز العمال

ربا العباس بن عبد المطلب ، لكم رؤس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ، ألا وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ، ألا وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم ، فلا تظلموا فيهن أنفسكم ، ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، ألا وإن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ، ولكنه في التحريش بينهم ، فاتقوا الله في النساء فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا ، وإن لكم عليهن حقا لا يوطئن فرشكم أحدا غيركم ، ولا يأذن في بيوتكم لاحد تكرهونه ، فان خفتم نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف فإنما أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها ألا هل بلغت ألا هل بلغت ليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ أسعد من سامع . ( حم والبغوي والباوردي وابن مردويه عن أبي حرة الرقاشي عن عمه ) . ( 12358 - ) ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلا السقاية والسدانة . ( 1 ) ( ابن منده عن الأسود بن ربيعة اليشكري ) وسنده مجهول .

--> ( 1 ) السقاية : هي ما كانت قريش تسقيه الحجاج من الزبيب المنبوذ في الماء وكان يليها العباس بن عبد المطلب في الجاهلية والاسلام ( 2 / 381 ) النهاية اه‍ ب . السدانة : هي خدمة الكعبة وتولى أمرها وفتح بابها وإغلاقه يقال : سدن يسدن فهو سادن والجمع سدنة ( 2 / 355 ) النهاية ب .